استقبل الرئيس مسعود بارزاني، اليوم الثلاثاء، 10 آذار 2026، الأمين العام للاتحاد الإسلامي الكوردستاني، الأستاذ صلاح الدين بهاء الدين.
خلال اللقاء، وإلى جانب الإشارة إلى أوضاع المنطقة، أكد السيد صلاح الدين بهاء الدين أنه رغم وجود اختلاف في وجهات النظر السياسية بين الأطراف، فإن الوضع يستوجب ضرورة تبادل الآراء والتنسيق المستمر بين القوى السياسية بشأن القضايا الحساسة، كما أعرب عن شكره لدور الرئيس بارزاني وحرصه واستجابته وجهوده المستمرة لحماية الشعب الكوردي في روج آفا، وكذلك دوره المؤثر بعملية السلام في تركيا.
وفيما يتعلق بآخر المستجدات في المنطقة، جدد الرئيس بارزاني التأكيد على أن إقليم كوردستان ليس جزءاً من الحرب الدائرة وهو يتطلع دائماً للحوار والحل السلمي للخلافات. كما تحدث عن أن أولويتنا هي حماية استقرار وأمن كوردستان، وأن إقليم كوردستان مستعد للمشاركة في أي دور سلمي يُطلب منه بُغية إنهاء المشكلات وحماية الاستقرار.
وفي جانب آخر من حديثه، أعرب الرئيس بارزاني عن قلقه من قيام بعض المجاميع بمهاجمة إقليم كوردستان على هامش هذه الحرب الإقليمية وتحت ذرائع واهية، وأعلن أيضاً أنه تمت مطالبة الحكومة العراقية والإطار التنسيقي بوضع حد لتصرفات هذه المجاميع الخارجة عن القانون.
وفيما يخص العملية السياسية الداخلية في الإقليم، أكد الرئيس بارزاني أنه من أجل المصالح العليا ومراعاةً لحساسية المرحلة، يجب أن يكون هناك المزيد من التنسيق والحوار بين الأطراف السياسية، ومن المهم أن يسارع الجميع لتفعيل البرلمان وتشكيل حكومة وطنية موسعة تتحمل فيها جميع الأطراف المسؤولية. وكذلك بالنسبة لموضوع تشكيل المجلس السياسي، رأى أنه من الضروري مشاركة جميع الأحزاب السياسية فيه، على أن لا يكون هذا المجلس بديلاً لمؤسسات إقليم كوردستان.