Card image cap

زيارة وفد الأتحاد الأوربي لمكتب العلاقات الخارجية للحزب الديمقراطي الكوردستاني

قام وفد الأتحاد الأوربي برئاسة السيد لارش اداكتوسون عضو في برلمان الأتحاد الأوربي و هئية العلاقات الخارجية في الأتحاد الأوربي وعضو في مجموعة حزب الشعب (أ.ب.ب) المسيحيين الديمقراطيين في أوربا وعضو مجموعة أصدقاء الكوردستانية في البرلمان الأوربي بزيارة مكتب العلاقات الخارجية للحزب الديمقراطي الكوردستاني، ورافق الوفد أثنان من مستشاريه. لارش اداكتوسون البرلماني في الاتحاد الاوربي، شخصية سياسية سويدية بارزة في برلمان الاتحاد ، ويعتبر من المدافعين عن حماية حقوق المكونات الدينية المسيحية من كلدان، السريان، الأشوريين، الكورد الأيزيديين والقوميات الأخرى في العراق والشرق الأوسط.

منذ اليوم الأول من اعتداء داعش على أقليم كوردستان وعلى مستوى الأتحاد الأوربيومن خلالالمنظمات الدولية وحقوق كان السيد اداكتوسون ناشطاَ مؤثرا في مجال حقوق الانسان وصوتا مسموعاَ من قبل الأتحاد الأوربي. ويعتبر من السياسيين أصحاب المواقف المشرفة والداعمة لأقليم كوردستان.

وأثناء زيارته الخاصة لأقليم كوردستان التقى بالاضافة إلى مكتب العلاقات الخارجية للحزب الديمقراطي الكوردستاني شخصيات دينية مسيحية وسياسية من سهل نينوى، وخلال لقائه مع السيد هوشيار سيويلي مسؤول مكتب العلاقات الخارجية للحزب الديمقراطي الكوردستاني تم التطرق إلى آخر المستجدات على الساحة العراقية والكوردستانية والمنطقة بصورة عامة،  واوضاع  المكونات الدينية خصوصآ بعد مواجهة المجاميع الارهابية المتمثلة بداعش ودحرها في أقليم كوردستان والمنطقة. في جانب آخر من اللقاء، ناقش الجانبان احداث ما بعد أستفتاء إستقلال كوردستان وتأثيرات وعواقب خيانة 16 أكتوبر، بالاضافة إلى الهجمات العسكرية من قبل الحكومة العراقية على أقليم كوردستان، حيث شكل عامل تهديد على سكان إقليم كوردستان بمختلف مكوناته بمن فيهم المسيحيين من كلدان وسريان وآشوريين وكذلك الكورد اليزيديين، هذا بالاضافة إلى تهجير أهالي كركوك الأصلاء وسكان أهل نينوى وسنجار. ومع إستمرار تهديدات وخطورة المجاميع المسلحة المطوية تحت مظلة للحشد الشعبي على المكونات الدينية الاخرى في المنطقة، والمحاولات المتكررة لتغيير الواقع الديموغرافي للمنطقة من خلال إنتهاج سياسات التعريب ومنع عودة النازحين من اقليم كوردستان الى مناطقهم في سهل نينوى وسنجار و انعدام الامن في هذه المناطق سوف يشكل تهديدا وخطراً اكبر على النازحين الذي عادوا إلى مناطقهم في وقت سابق، والذين سوف يندفعون مضطرين للنزوح إلى اقليم كوردستان مرة اخرى.

في جانب آخر من اللقاء تم الاشارة إلى الاوضاع المستقرة وأستتباب الأمن في إقليم كوردستان والذي يرجع إلى السياسة الحكيمة للقيادة الكوردستانية وأحترام حقوق وحريات مواطنيه على حد سواء وايلاء الأهتمام بالمسيحيين واحترام معتقداتهم. واعرب السيد لارش اداكتوسون احترام وتقدير الاتحاد الاوربي لعلاقاتها مع الاقليم وثمن دور الحكومة والحزب في حماية  المكونات الدينية والقومية الأخرى في كوردستان.

خلال اللقاء، أشار السيد لارش اداكتوسون إلى مؤتمر بروكسل الذي انعقد في صيف العام الماضي داخل مبنى الأتحاد الأوربي حيث كانت هناك جلسة خاصة للمسيحيين المتواجدين في العراق وبالأخص المكونات الدينية والقومية في كوردستان، وفي هذا التقرير للمنظمة الدولية وممثلي الأحزاب السياسية للمكونات المسيحيين، ذكر بأن المسيحيين في إقليم كوردستان يعتبرون مواطنين من الدرجة الأولى، وإن سياسة وثقافة قبول الآخر والتعايش الديني والقومي قد نجح في أقليم كوردستان.

في ختام اللقاء، ثمن وفد الاتحاد الاوربي عاليآ دور وتضحيات البيشمركه في سبيل حماية أمن كوردستان ومواطنيه. واكد السيد هوشيار سيويلي بأن الرئيس بارزاني والقيادة في الحزب تثمن عاليآ وتحترم حقوق وحريات المكونات الدينية والقومية وخصوصآ المسيحيين. حيث كان لهم دور كبير ومساهمة فعالة في الحركة التحررية الكوردستانية وفي تقدم وازدهار كوردستان أيضآ، والذين ناضلوا مع الحزب الديمقراطي الكوردستاني لعقودِ طويلة. وطالب السيد سيويلى الأتحاد الأوربي والمنظمات الدولية بأن يكون لهم دور في إقناع بغداد لتطبيق الدستور وأحترام الحقوق الدستورية للمواطنيين في أقليم كوردستان والمكونات الدينية الاخرى في العراق الفيدرالي وأيجاد الحلول المناسبة والمرضية للمناطق المتنازع عليها في إطار الدستور، وتطبيق المادة 140 من الدستور العراقي، وأفساح الطريق لرجوع سكان سهل نينوى والمناطق الأخرى، وأنهاء السياسات الهادفة إلى تغيير الواقع الديموغرافي وإستئصال مسببات الصراع الديني والطائفي في العراق، وطالب ايضا الأتحاد الأوربي وحكومة المركز لمساعدة المهجريين في أقليم كوردستان لتوفير ما يحتاجونه من اجل حياة أفضل. وحث الحكومة العراقية لأعادة أعمار المناطق المنكوبة التي تضررت بسبب السياسات الطائفية والارهاب، وأعادة السكان الاصليين في سهل نينوى الذين تضرروا من جراء هجمات الجماعات الأرهابية،  وأفساح المجال أمامهم للرجوع الى أراضيهم.  ومن جانب آخر أشار السيد سيويلي إلى دور الرئيس البارزاني والقيادة في الحزب الحزب الديمقراطي الكوردستاني في ايجاد الحلول  السلمية للمشاكل والقضايا العالقة ووفقا للدستور العراقي ومنح حق الاختيار للمكونات المسيحية فيما إذا ارادوا البقاء ضمن أقليم كوردستان أو رغبوا بتاسيس محافظة لهم في سهل نينوى تدار من قبل السكان الاصليين للمنطقة.

Card image cap
الرئيس بارزاني يستقبل القائم بأعمال السفارة الأمريكية لدى العراق


Card image cap
الرئيس بارزاني يستقبل رئيس تحالف العزم