طالبت الكتل الكوردستانية الخمس في مجلس النواب العراقي الأمم المتحدة بإعطائهم إيضاحات أكثر حول احداث خورماتو وطريقة زيارتهم للمدينة للوقوف على الأوضاع فيها والمناطق والأحياء التي زاروها.
وكان وفد من لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة زار في السابع من اشهر الحالي مدينة خورماتو للوقوف على التجاوزات والإنتهاكات التي مارستها وتمارسها القوات العراقية وميليشيا الحشد الشعبي ضد المواطنين الكورد في المنطقة.
فقد زار الوفد المدينة لكنه واجه انتقادات كبيرة من الكورد الذين انتهكت حقوقهم وكرامتهم اكثر من أي مكون آخر. واجتمع ممثلو الأطراف السياسية للمدينة الإثنين الماضي مع الوفد المشترك للكتل الكوردستانية بمجلس النواب العراقي في مكتب المجلس بمدينة السليمانية.
وفي تصريح خصت به الموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكوردستاني قالت عضوة الوفد الكوردي الدكتورة اشواق جاف" اعلَمَنا وفد القوى السياسية في خورماتو بأنهم ينتقدون وفد الأمم المتحدة كونه لم يزر الأحياء والمناطق الكوردية خلال زيارته للمدينة". وبعد الحصول على المعلومات الأكيدة اتصلت د. اشواق جاف التي هي عضوة بلجنة حقوق الإنسان النيابية بمكتب الأمم المتحدة وطلبت منهم إيضاحات حول زيارتهم لمدينة خورماتو وسبب عدم زيارتهم للأحياء الكوردية التي اصابتها الضرر الأكبر. وهل انهم سيزورونها مرة اخرى".
ومن المقرر ان يزور وفد مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان مدينة خورماتو مرة اخرى يوم غد الخميس.
وطالبت الكتل الكوردستانية بمجلس النواب العراقي بتشكيل لجنة لمتابعة الأحداث والتحقيق في الأحداث التي وقعت مؤخراً في خورماتو، لكن وبسبب عطلة البرلمان في بغداد لم يتم تشكيل اللجنة بعد، وممثلو الكتل الكوردستانية يطالبون بمقابلة المبعوث الخاص للأمم المتحدة الى العراق يان كوبيتش.
وأكد الأعضاء الكورد بمجلس محافظة كركوك والمنظمات المحلية على ان مئات الدور والمساكن التابعة للكورد تم نهبها وحرقها وتفجيرها من قبل المسلحين التابعين لحكومة بغداد، وأن العديد من المواطنين الكورد اغتيلوا على يد هؤلاء المسلحين بعد احداث السادس عشر من اكتوبر الخيانية المعروفة.
وكان رئيس حكومة إقليم كوردستان نێچیرڤان بارزاني وجه انتقاداً الى المنظمات الدولية وخاصة الأمم المتحدة وأعلن" ان هذه المنظمات ترغب في إظهار احداث كركوك وخورماتو على انها احداث بسيطة وغير ذي شأن".