وقال نيجيرفان البارزاني في تغريدة على حسابه بموقع "تويتر"، "التقيت جلالة الملك عبدالله ملك الأردن في دافوس اليوم، واكدت على رغبتي في تعزيز العلاقات الممتازة وصداقة طويلة الأمد بين حكومة إقليم كوردستان والأردن".
وذكر بيان لرئاسة حكومة إقليم كوردستان، تلقت شبكة رووداو الإعلامية نسخة منه، أن "رئيس حكومة كوردستان نيجيرفان البارزاني، التقى قبل ظهر اليوم في دافوس بسويسرا، مع العاهل الأردني عبدالله الثاني، ملك المملكة الأردنية الهاشمية".
وعبر عبد الله الثاني، بحسب البيان، عن "ارتياحه للقاء نيجيرفان البارزاني، والعلاقات القائمة بين أربيل وعمان، كما وعبر عن استعداد بلاده لتعزيز وتوطيد علاقاتها مع إقليم كوردستان على كافة الأصعدة"، مشيداً بـ"موقف حكومة الإقليم في إيواء أعداد كبيرة من النازحين واللاجئين".
وأبدى، دعمه ودعم المملكة الأردنية لـ "الحوار بين أربيل وبغداد بغية حلحلة المشكلات العالقة بينهما بموجب الدستور العراقي"، معتبراً أن "تحويل ذلك الى خطوات عملية أمر ضروري".
وطمأن العاهل الأردني، نيجيرفان البارزاني، أن "لدى إقليم كوردستان الكثير من الأصدقاء"، مؤكداً أن "الإقليم يجب أن يواصل بذل محاولاته من أجل توضيح مواقفه للمجتمع الدولي".
من جانبه، عبر نيجيرفان البارزاني عن "إرتياحه وشكره للقاء، وامتنانه للعاهل الأردني على دعم المملكة الاردنية الهاشمية المستمر لاقليم كوردستان في مختلف المراحل"، مبدياً أمله بأن "يستمر هذا الدعم والتعاون، وتعزيز العلاقات القائمة بين أربيل وعمّان وتعزيزها والتوسع فيها".
وقدم رئيس حكومة الإقليم، نبذة عن "الأوضاع السياسية والانسانية التي تشهدها المنطقة، وعن لقائه الأخير مع رئيس الوزراء حيدر العبادي، واجتماعات فرق أربيل وبغداد"، واصفاً إياها بـ"البداية الجيدة لتدشين الحوار بين الجانبين".
وأكد رئيس وزراء إقليم كوردستان، "إلتزام اقليم كوردستان بالدستور العراقي"، معتبراً "دور المملكة الاردنية وشخص العاهل الأردني في حث الجانبين على الحوار أمراً ضرورياً".