Card image cap

مقابلة السيد فاضل ميراني مع القسم الكوردي صوت أمريكا

مقابلة السيد فاضل ميراني مع القسم الكوردي صوت أمريكا

فاضل ميراني

أعلن السيد فاضل ميراني عن استعداد الحزب الديمقراطي الكوردستاني حيث طالب الحزب باأجراء الأنتخابات في أقليم كوردستان في شهر نيسان لكن لم يوافق أيآ من الأحزاب السياسية الكوردستانية على أجراء الأنتخابات حيث وصف الموضوع بالتحدى حيث لم يعلن أي حزب عن نيته لغوض الأنتخابات وأضاف من غير المعقول يقوم حزب واحد باأجراء الأنتخابات بمفرده وأعقب بالقول أن لكل جهة سياسية حصتها في الأنتخابات ولكن هولاء الذين يرغبون بدوام بقاءهم على حساب عدم بقاءنا حيث من غير المنصف لأحد يهدي ابنته لشخص ما!!!!صرح السيد فاضل ميراني سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني لقسم الكوردي في المقابلة الخاصة لصوت امريكا .حيث أكد من خلال مقابلته لصوت أمريكا متحديآ بالقول أن الحزب الديمقراطي الكوردستاني طالب من جميع الأحزاب السياسية في كوردستان باأجراء الأنتخابات حيث طالب رئيس حكومة الأقليم جميع الجهات السياسية بأيجاد صيغة حلول للوضع السياسي الراهن أذ أن بعض من هولاء الأحزاب قاموا بالتحريض للمظاهرات ورفضوا فكرة الأجتماع من أجل الوقوف بوجه الأزمات وأصروا على إسقاط الحكومة والأنتقال لحكومة تصريف أعمال اي حكومة أنتقالية ونحن بدورنا ابدينا اصرارآ على أستمرار عمل الحكومة إلى حين إجراء الأنتخابات القادمة ..البرلمان القادم سيحدد منصب رئيس أقليم كوردستان ؛ وبالنسبة لمنصب رئيس الأقليم هل سيتم عن طريق الأنتخابات تحدث السيد ميراني بخصوص هذا الموضوع وأردف بالقول أن موضوع منصب رئاسة الأقليم تم تحويله إلى البرلمان القادم والى اللجنة التحضيرية للدستور الخاص باأقليم كوردستان أما بالنسبة لصلاحيات رئيس الأقليم وطريقة اختياره سيتم تحديدها من قبل اللجنة الدستورية وليس لدينا أي تحفظ أو أعتراض  على أيآ كان المرشح للرئاسة القادمة.

وفي الجزء الاول من المقابلة في القسم الكوردي لصوت أمريكا مع السيد فاضل ميراني بخصوص المتظاهرين في كل من محافظات الاقليم اربيل ،سليمانية،دهوك صرح السيد ميراني بأن من حرض على المظاهرات هي جهات سياسية هي نفسها التي لاتريد إجراء الأنتخابات في وقتها المقرر وتأخيرها لميعاد غير معلوم.

وفي الجزء الثاني من المقابلة عن تأخير موعد الانتخابات من قبل جهات سياسية حيث أضاف بقوله لأكون اكثر انصافآ توجد مساعى لتأخير الأنتخابات البرلمانية في العراق ايضآ.جملة مواضيع تجعل عملية الانتخابات في حرج منها قيام داعش عدم رجوع المهجرين بيع البطاقات الأنتخابية وأود التعقيب على موضوع الا وهو أن هذه الدول لأنها لم تستوعب الديمقراطية لان الانتخابات مبدأ من مبادئ الديمقراطية أذهب واسأل في بغداد عما يحصل لبطاقات الناخبين حيث أصبح سعر البطاقة مئة دولار امريكي هذا فقط لكي المشاركة في العملية الانتخابية ويباع البطاقات للمرشحين هذا البلد وبهذا الشكل يطالبون أن يكونوا دولآ مشابهة لدولة جكسلوفاكيا وفيتنام أذ أن الوضع السياسي والأجتماعي لايشبه ولايمد بصله بطبيعة مجتمعات تلك الدول ولأيجوز المقارنة في الكلام فقط وانما العمل بهذا الكلام لكي نصل بمستوى تلك الدول. وأوضح السيد ميراني بأن اول من طالب بالأنتخابات المبكرة هو الحزب الديمقراطي لكن لم يوافق أي من الأحزاب السياسية الأخرى أذ من غير المعقول أن يجري الحزب الديمقراطي الكوردستاني الأنتخابات بصورة منفردة وتحدثنا مع الأحزاب مرارآ وتكرارآ أذ كل حزب تحجج بحجة البعض منهم كانت حجته بعدم وجود ضمانات والبعض الآخر تحدث عن التلاعب بالقوانين ولكن بالحقيقة لم يبدى أي جهة من الجهات السياسية استعدادها لأنتخابات ونحن بدورنا حاضرين للبدء للمناقشة بهذا الموضوع وأضاف وقد طالبنا ايضآ باأجراء الأنتخابات قبل الأنتخابات البرلمانية العراقية وأقترحنا ايضآ بالغوض بقائمة واحدة في الأنتخابات العراقية القادمة ولم يوافقوا عليها الكل يعرف رأي الحزب الديمقراطي الكوردستاني.

.ليس لدينا أي حساسيات أو امتعاض في أنشاء جهات وقوائم سياسية جديدة.بخصوص أنشاء قوائم وأحزاب وكيانات جديدة والعمل على أصوات الناخبين صرح السيد ميراني نحن مع الإراء الحره نحن في الحزب الديمقراطي الكوردستاني ليس لدينا أي حساسيات أو امتعاض من أنشاء جهات سياسية أو قوائم سياسية أحتمال له التأثير على بعض الأصوات ولكننا لدينا جماهيرنا وناخبينا الثابتين لنا والى حد ما لدينا الثقة باأهلنا والأنتخابات الأخيرة أكدت هذا الشئ ولكن في أخر المطاف القرار الأول والأخير للشعب وليس لهذا الحزب أو ذاك الحزب !!!واضاف سكرتير المكتب السياسي أنني شخص قانوني ولاأستطيع القول بأنه لن يؤثر علينا ولكن التأثير على الحزب الديمقراطي الكوردستاني أقل بكثير من بقية الأحزاب وكذلك لايمكن التنبئ بنتائج الأنتخابات لأن الأنتخابات شبيهة بمباراة كرة القدم ربما تكون النتائج سلبية أو إيجابية! ولكن بنفس الوقت ليست لدينا أي حساسيات مع أي جهة سياسية جديدة على سبيل المثال دكتور برهم صالح أو الأخ شاسوار عبد الواحد أو أي جهة سياسية أخرى وبالنسبة للوضع الداخلي لكوردستان والتوقعات لمستقبل الوضع السياسي للأقليم أردف السيد ميراني قائلآ أذا العقل والحكمة لم يستخدم في أدارة الوضع لن يستفيد أحد والكل سيتضرر ولكن أذا تعاملنا بالتعقل الكل سيستفيد وفي مقدمتهم الشعب الكوردستاني لاأحد يهدي أبنته ويجعلها قربان لشخص آخر وللأجابة عن السؤال بخصوص إمكانية الحزب الديمقراطي الكوردستاني واستعداده البدء بالأجتماعات مع الجهات السياسية أكد السيد فاضل ميراني أن سيادة الرئيس طالب بعمل فريق من مجموع الجهات والأحزاب السياسية الكوردستانية ولكن لم يبدى أي جهة سياسية استعدادها لبدء الإجتماعات وتدل رغبة تلك الجهات بالأستحواذ والهيمنة على الواقع السياسي لوحدها وهذا الشئ غير مقبول بالأعراف السياسية أذا لكل حزب له حصته وحجمه في الأنتخابات وهولاء الذين يريدون لهم كل شئ ولايقبلون لنا بشئ اقول لهم لايوجد شخص يمنح أبنته لشخص آخر وأضاف طالب سيادة الرئيس بعقد أجتماعات لأصلاح الوضع السياسي ولكن جزء من هذا الجهات والأحزاب الذين يدفعون بالمظاهرات الأن رفضوا الأجتماعات وأصروا على إسقاط الحكومة وأنشاء حكومة انتقالية مؤقتة ونحن بدورنا اعربنا عن رفضنا لإنشاء حكومة انتقالية أو وضع فراغ سياسي في المشهد الحالي ولن تستبدل الحكومة الا من خلال الأنتخابات وبصدد موضوع منصب رئيس الأقليم أكد السيد ميراني أن منصب رئيس الأقليم هو منصب لكيان الفيدرالي لكوردستان وقد تم تحويل موضوع منصب الرئيس إلى البرلمان القادم والى اللجنة الدستورية وكذلك صلاحيات الرئيس وطرق الأنتخابات كلها تم تحويلها إلى مهام اللجان الدستورية وليس لدينا أي تحفظ على أي مرشحللرئاسة

Card image cap
الرئيس بارزاني يستقبل القائم بأعمال السفارة الأمريكية لدى العراق


Card image cap
الرئيس بارزاني يستقبل رئيس تحالف العزم