مخاوف من أعاده سيناريو إنتخابات عام2010 في العراق.
محمد جمعة
التحركات البرلمانية للطعن بنتائج الأنتخابات التي جرت في 12 مايو 2018 بذريعه حصول التزوير من قبل بعض الأحزاب السياسيه الخاسرة في الأنتخابات من أجل الضغط على المحكمة الاتحادية التي ربما ستعيدونا الى المربع الاول، الكتل والجهات الخاسرة تسعى لكسب الوقت من خلال قرارات برلمانية تعطل تشكيل الكتله البرلمانية الكبرى، هل تعيد المحكمة الاتحاديه نفس سيناريو2010 عندما قلبت الطاولة على إئتلاف علاوي ورمت الكرة بملعب المالكي، عندما حددت مفهوم الكتله الكبرى بأنها هي التي تشكل من عدد من الكتل السياسيه وتحقق أكثر مقاعد برلمانيه وليست الكتله الكبرى الفائزه في الانتخابات.
ملاحظه/ قرار المحكمه الاتحاديه المرتقب خطير، لاسيما في حال قرار القبول بمنح البرلمان سلطه التدخل بنتائج الانتخابات، قد يطعن بالعمليه الانتخابيه برمتها، لذلك على إقليم كوردستان والكتل الفائزة في الانتخابات الحذر من ان يكون هناك مؤامره تحاك ضدها خلف الكواليس.